الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الاثنين، 24 يونيو 2019

ترنيمة2019 - الله المتجسِّد في الأيَّام الأخيرة يؤدِّي عمل الكلمات بشكلٍ أساسي



ترنيمة من كلام الله - جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ بلا أنانيةِ‎‎‎ - كلمات ترنيمة


1
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
ولا يكشِفُ أبدًا عن مُعاناتِهِ أو يُظهرُها.
الله يتحمّلُ وينتظرُ في صمتٍ.
هذا ليس برودًا أو لا مبالاةً، وليسَ دليلا على الضعف.
جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ دائمًا خاليينِ من الأنانيةِ.

اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني ويتحمَّلُ بهدوءٍ،
يُعطِي بهدوءٍ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.


2
ولا يكشِفُ أبدًا عن مُعاناتِهِ أو يُظهرُها.
الله يتحمّلُ، وينتظرُ في صمتٍ.
هذا هو التَّعبيرُ عن جوهرِهِ وشخصيَّتِهِ،
عن ماهيَّتِهِ الفعليةِ: خالقُ كُلِّ الأشياءِ.
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ.
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني، ويتحمَّلُ بهدوءٍ،
ويُعطِي بهدوءٍ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
يُعطي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.


3
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ.
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني، 
ويتحمَّلُ بهدوءٍ، ويُعطِي بهدوءٍ،
يتحمَّلُ بهدوءٍ، ويُعطِي بهدوءٍ،
يُعطي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
يُعطي أفضلَ ما لديهِ.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
هذا الفيديو مأخوذ من:كنيسة الله القدير 
 يقول الله القدير: مسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه. إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال أبدًا تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات، لأنك ستكون حينها ألعوبة وأسيرًا للتاريخ. أولئك الذين تتحكم فيهم الشرائع والحروف والذين يكبّلهم التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من بلوغ الحياة ولن يستطيعوا الوصول إلى طريق الحياة الأبدي، فكل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا بقي راكدًا لآلاف السنين، وليس ماء الحياة المتدفق من العرش. أولئك الذين لا يرويهم ماء الحياة سيبقون جثثًا إلى الأبد، ألعوبة للشيطان وأبناء للجحيم. كيف لهم حينذاك أن يعاينوا الله؟ لو كان كل ما تفعله هو محاولة التشبث بالماضي، والإبقاء على الأشياء كما هي بالوقوف جامدًا، وعدم محاولة تغيير الوضع الراهن وترك التاريخ، أفلا تكون دائمًا ضد الله؟ إن خطوات عمل الله هائلة وجبارة كالأمواج العاتية والرعود المُدوّية، لكنك في المقابل، تجلس وتنتظر الدمار دون أن تحرك ساكنًا، لا بل تتمسّك بحماقتك دون فعل شيء يُذكَر. بأي وجهٍ – وأنت على هذه الحال – يمكن اعتبارك شخصاً يقتفي أثر الحَمَل؟ كيف تبرر أن يكون الله الذي تتمسك به إلهًا متجدّدًا لا يشيخ مطلقًا؟ وكيف يمكن لكلمات كُتُبِكَ العتيقة أن تَعْبُر بك إلى عصرٍ جديدٍ؟ وكيف لها أن ترشدك في السعي نحو تتبّع عمل الله؟ وكيف لها أن ترتقي بك إلى السماء؟ ما تمسكه في يديك ليس إلا كلمات لا تستطيع أن تقدّم لك سوى عزاءٍ مؤقتٍ، وتفشل في إعطائك حقائق قادرة أن تمنحك الحياة. إن الكتب المقدسة التي تقرؤها لا تقدر إلا أن تجعلك فصيح اللسان، لكنها ليست كلمات الحكمة القادرة أن تساعدك على فهم الحياة البشرية، ناهيك عن فهم الطرق القادرة على الوصول بك إلى الكمال. ألا تعطيك هذه المفارقة سببًا للتأمّل؟ ألا تسمح لك بفهم الغوامض الموجودة فيها؟ هل تستطيع أن تقود نفسك بنفسك لتصل السماء حيث تلقى الله؟ هل تستطيع من دون مجيء الله أن تأخذ نفسك إلى السماء لتستمتع بسعادة العِشرَة معه؟ أما زلت تحلم حتى الآن؟ أشير عليك إذاً أن تنفض عنك أحلامك، وأن تنظر إلى مَنْ يعمل الآن، إلى مَنْ يقوم بعمل خلاص الإنسان في الأيام الأخيرة. وإن لم تفعل، فلن تصل مطلقًا إلى الحق ولن تنال الحياة.       من "الكلمة يظهر في الجسد"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق