ترنيمة ورقصة - المحبة تجمعنا - ترنيمة عربية
1
نسافر من مكان بعيد لنجتمع في بيت الله،
نأكل كلام الله ونشربه، ونعيش حياة الكنيسة كل يوم.
نمارس كلام الله ونختبره، فنستمتع فعلًا بفهم الحق.
الفراغ، والألم، والإرباك – كلها من الماضي.
لقد جمعَنا كلام الله؛
كم هو عذب أن نستمتع بهذا الكلام في قلوبنا.
يحبّ بعضُنا بعضًا، ونمتلئ فرحًا وضحكًا،
نفهم الحق ونسبّح الله، فتتحرّر قلوبنا!
2
نجتمع أمام الله، ولكلّ منّا قلب يحبّه.
نقرأ كلام الله، فتستنير قلوبنا، ونجد سبيلًا للممارسة في كل الأمور.
يساعد ويدعم بعضُنا بعضًا، فنعيش في محبة الله.
نطرح عنّا الكذب والخداع، فنتدرّب لنكون صادقين.
كلام الله يجمعنا،
فتتّصل قلوبنا، ويحبّ بعضنا بعضًا بأشدّ الروابط الممكنة.
نرى أنّ الله بهيّ جدًا، فتتّقد قلوبنا بالعاطفة؛
تحبّ قلوبنا الله وتسبّح الله، كم نحن مباركون!
3
عندما نسترجع الأوقات التي عشناها معًا، نشعر بحلاوة مشوبة بالمرارة،
لقد أصبحت ذكريات لا تُنسى.
لقد أتى الله بنا إلى هذا اليوم، وقد اختبرنا الكثير من حبه.
بعد اختبار التجارب والتنقيات، تغيّرت شخصية حياتنا.
عبر التعهّد بمهمة الشهادة لله، تفترق طرقاتنا.
يقودنا كلام الله دائمًا إلى الأمام، فننشر بشراه السارّة على الأرض.
أيها الإخوة والأخوات، انهضوا بقلب وفكر واحد؛
تعني محبة الله أن نحرص على مشيئته.
مهما كانت المعاناة شديدةً، لن نستسلم أبدًا؛
سنحبّ الله إلى الأبد ونشهد له، سنكون أوفياء له حتى النهاية!
أيها الإخوة والأخوات، انهضوا بقلب وفكر واحد؛
انشروا إنجيل الملكوت واتبعوا مشيئة الله.
نتوق إلى يوم مجد الله، عندما نستطيع أن نجتمع من جديد،
لنكون معًا برفقة الله، ولئلا نفترق أبدًا!
المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"
هذا الفيديو مأخوذ من : كنيسة الله القدير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق