ترانيم مسيحية - رأفة الله في البشرية - ترنيمة عن كلام الله
I
يمكنُكَ فَهم رَأفَةِ الله بِطُرق مُختلِفَة.
الرَأفَة تَعني أَن تَكون مرتبطًا بعَمق.
مَعناها الحُب، الحِمايَة وَالاكْتِراث.
أو هيّ تَعبيرٌ عَن مَشاعِرأنك لن تتخلى عنهم.
تَعني الاهتِمام لِدَرَجَة الامْتِناع عَن الأَذَى.
بِالمُجمَل هيّ انْعِكاس المَحَبَّة.
هذِهِ هي رَحْمَة الله وَصَبْرُهُ تِجاه الانسان.
بِالمُجمَل هيّ انْعِكاس المَحَبَّة.
أو هيّ تَعبيرٌ عَن مَشاعِرأنك لن تتخلى عنهم.
عِندَما نَطَق الله انكَشَفَت حقيقةُ كُلُ شيء.
مع أن الله اسْتَعمَل كَلِمة شائعة بين البشر،
لكنها تَحْمِلُ صَوت قَلبهُ وَمَوقِفَهُ.
II
شوارع نَيْنَوَى حالُها من حال سدوم،
كانت ملئى بالأشرار، الفاسدينَ والقساة.
لكن لِكَونِهم تابوا،
تَغَيَّرَ قَلبُ الله ومُنِعَ الدَمار في الوقت.
نحو كلمة الله وإرشاداتهُ،
مَوْقِفُهُم كان مُختَلف عن أُناس سدوم.
وتوبَتُهُم عن خَطاياهُم كانت حقيقة مُطْلَقَة.
إذعانَهُم لله كان من الصَميم،
كانوا جادِّين ومُستقيمين بكُل الطُرُق.
برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
لذلك عاد الله فأظهر لهم رحمتهُ وأنعم بها عليهم.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق