الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

ترنيمة من كلام الله - مباركٌ أولئكَ منْ يقبلونَ العملَ الجديدَ - رحِّبوا بعودة الرب يسوع

  


ترنيمة من كلام الله - مباركٌ أولئكَ منْ يقبلونَ العملَ الجديدَ - رحِّبوا بعودة الرب يسوع
I
مباركٌ كلُّ هؤلاءِ القادرينَ على طاعةِ
الأقوال الحالية للروح القدس.
مباركٌ أكثرَ أولئكَ منْ ربحوا آخرَ الأعمالِ.
بغضِّ النظرِ كيفَ اعتادوا أن يكونوا،
كيف اعتاد الروح القدس أن يعمل بينهم،
يريدُ الله أولئكَ الذين باستطاعتهم قبولُ النورِ الجديدِ،
اليوم، من لا يستطيعون اتباع الأعمال الأخيرة سيبادون.
أولئكَ الذين يقبلونَ ويعرفونَ آخرَ أعمالِه.
II
ويطيعون عملَ الله اليوم، ويُطيعونَ عمل الله اليوم.
هم قادرون على طلب عمل الروح القدس؛
هم قادرون على تقبل الأمور الجديدة والتخلي عن التصورات القديمة،
لذا، في كلِّ الأوقاتِ وعبرَ الأجيالِ وعبرَ السماءِ والأرضِ
هؤلاءِ منْ يقبلونَ عملَ اليومِ الجديدِ،
قد عيَّنهم الله أمام العالمِ وهمُ الأكثر مباركة.
أنتم تسمعونَ صوتَ اللهِ وتلحظونَ ظهوره.
لذا، في كلِّ الأوقاتِ وعبرَ الأجيالِ وعبرَ السماءِ والأرضِ
لا أحد مبارك أكثر منكم، يا أيها الجمع.
قد عيَّنهم الله أمام العالمِ وهمُ الأكثر مباركة.
أنتم تسمعونَ صوتَ اللهِ وتلحظونَ ظهوره.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
لا أحد مبارك أكثر منكم، يا أيها الجمع.
يا أيها الجمع ...
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق