الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

السبت، 1 سبتمبر 2018

ترنيمة من كلام الله - اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ


 

ترنيمة من كلام الله - اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ
I
طريقُ الحياةِ ليسَ شيئًا يملكُهُ كلُّ شخصٍ؛
لأنَّ الحياةَ تأتي فقطْ منَ اللهِ،
ليسَ شيئًا يمكنُ لأيِّ شخصٍ الحصولَ عليهِ بسهولةٍ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
منذُ خِلقَةِ العالمِ، قامَ اللهُ بعملٍ كثيرٍ
لأنَّ اللهَ نفسَهُ هوَ الحياةُ الأبديةُ؛
يتضمنُ حيويةَ الحياةِ، ويَهبُ الحياةَ للإنسانِ؛
دفعَ ثمنًا ضخمًا ليحصلَ الإنسانُ على حياةٍ.
هوَ الطريقُ الذي منْ خلالِهِ ينالُ الإنسانُ القيامةَ.

II
هوَ منْ يجعلُ الإنسانَ يُولدُ ثانيةً،
لمْ يغِبِ اللهُ أبدًا عنْ قلبِ الإنسانِ،
يعيشُ بينَ البشرِ دائمًا.
وأساسُ وجودِهِمْ؛
هوَ القوةُ المحركةُ لعيشهم،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
هوَ وديعةٌ غنيةٌ للإنسانِ ليستمرَّ بالعيشِ.
ويجعلُ البشرَ يَحْيَوْنَ بقوةٍ في أدوارهِمِ المختلفةِ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
حياتُهُ أبديةٌ، وقوتُهُ فائقةٌ.
بسببِ سلطانِهِ وقوةِ حياتِهِ التي لا تسقطُ،
عاشَ الإنسانُ جيلاً بعدَ جيلٍ.
قوةُ حياةِ اللهِ تدعمُ الإنسانَ باستمرارٍ؛
دفعَ اللهُ ثمنًا لمْ يدفعْهُ أيُّ إنسانٍ عاديٍّ.

III
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
قوةُ حياةِ اللهِ تسودُ فوقَ كلِّ سلطانٍ؛ وتتخطى كلَّ سلطانٍ.
لا يوجدُ كائنٌ مخلوقٌ أوْ عدوٌّ يقدرُ أنْ يطغى على قوةِ حياتِهِ،
في أيِّ زمانٍ أوْ أيِّ مكانٍ، في أيِّ زمانٍ أوْ أيِّ مكانٍ.
الموجودةُ والتي تشعُّ إشعاعًا متألقًا
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
تنبُعُ حياةُ الإنسانِ منَ اللهِ، السماءُ موجودةٌ بسببِ اللهِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
قدْ تتغيرُ السماءُ والأرضُ بعظمةٍ، ولكنَّ حياةَ اللهِ لنْ تتغيرَ أبدًا.
كلُّ الأشياءِ تزولُ، وتظلُّ حياةُ اللهِ باقيةً،
لأنَّ اللهَ هوَ مصدرُ وأصلُ وجودِ كلِّ الأشياءِ،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
لأنَّ اللهَ نفسَهُ حياةٌ أبديةٌ.

IV
الأرضُ موجودةٌ بسببِ سلطانِ حياةِ اللهِ.
لا يوجدُ شيءٌ يمتلكُ حيويةً يمكنُهُ تجاوزُ سيادةَ اللهِ،
ولا أيَّ شيءٍ لهُ قوةٌ يمكنُهُ الهروبَ منْ نطاقِ سلطانِ اللهِ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
بهذهِ الطريقةِ، وبغضِّ النظرِ عنْ مَنْ هُمْ،
كلُّ البشريةِ يجبُ أنْ تخضعَ، يجبُ أنْ تخضعَ لسيادةِ اللهِ،
وتحيا تحتَ إمرَتِهِ.
لا أحدَ يستطيعُ الهروبَ منْ سيطرتِهِ.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.
من "الكلمة يظهر في الجسد"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق