ترنيمة 2018 - في الأيام الأخيرة، يُحقق اللهُ كل شيء بشكل أساسي من خلال الكلمة
I
في الأيامِ الأخِيْرةِ، حْينَ يَتَجَسدُ اللهُ،
لنْ تَكونَ الحقائقُ مُهْمَةً، وكَلامُ اللهُ سَيَكْفْي،
يستخدمُ الكلمةَ لِيُظْهِرَ ويُحَققَ كُلَ شيءِ.
ستُدركُ ماهيتَهُ، هو اللهُ ذاتهُ.
فَقْولُ الكَلِمَةِ هو عَمَلُ اللهِ المُتَجَسْدُ الوحيدُ.
منْ كلامِ اللهِ وحسبْ
وحكمتَهُ، وأعمالهُ العجيبةُ من كلمتهِ.
يعودُ اللهُ للأرضِ في الأيامِ الأخيرةِ
لكي يؤدي خْدْمةَ الكلمةِ.
وليُريهمْ سلطانَها ... وقُدرَتَها ...
II
في المُسْتقبلِ، ستسودُ كلمةُ اللهِ
على كل فرقةِ وجماعةِ،
يَستخدمُ الكلمةَ لإخضاعهمْ
وكل أمةِ وطائفةِ.
لكي يؤدي خْدْمةَ الكلمةِ.
لذا، تواجهونَ اليومَ كلمةَ اللهِ وحدها.
في عصرِ الملكوتْ،
يَستخدمُ اللهُ الكلمةَ ليُخضعَ كلَ الناس.
يعودُ اللهُ للأرضِ في الأيامِ الأخيرةِ
سَيَتَحْقْقُ كلٌ كلامِ اللهِ منذُ الأزلِ وحتى اليومِ.
ليعرفهُ الإنسانُ، ويدركَ ماهيتَهُ،
وحكمتَهُ، وأعمالهُ العجيبةَ من كلمتهِ.
III
وبهذا، سيكونُ المجدُ لله على الأرضِ.
ستَظهَرُ قوةُ كلامِ اللهِ وسلطانه.
ليعرفهُ الإنسانُ، ويُدركَ ماهيتَهُ،
سَيُهَيْمْنُ كلامُ اللهِ على الأرضِ للأبدْ.
في عصرِ الملكوتِ،
يَسْتْخْدمُ اللهُ الكلمةَ ليُخضعَ كلٌ الناسْ.
يعودُ اللهُ للأرضِ في الأيامِ الأخيرةِ
سيُنجَزُ كلُّ شيءِ منْ خلال الكلمةِ.
لكي يؤدي خْدْمةَ الكلمةِ.
وحكمتَهُ، وأعمالهُ العجيبةَ من كلمتهِ.
كلُّ الأشرارِ سَيُوَّبَّخُونَ بكلامهِ،
IV
وكلُّ الأبرارِ سَيُبارَكونْ.
دون أي آياتٍ ومعجزاتْ.
سَيُنجَزُ كلُّ شيءٍويَتِمُّ بكلامهِ،
في عَصرِ الملكوتِ،
من "الكلمة يظهر في الجسد"
يَعودُ اللهُ للأرضِ في الأيامِ الأخيرةِ
لكي يؤدي خْدْمةَ الكلمةِ.
وحكمتَهُ، وأعمالهُ العجيبةَ منْ كلمتهِ.
ليَعرفهُ الإنسان، ويُدركَ ماهيتَهُ،
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق