الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الخميس، 15 نوفمبر 2018

جزء من فيلم مسيحي | يا له من صوتٍ جميل | هل دينونة الله في الأيام الأخيرة عقابٌ أم خلاص؟



جزء من فيلم مسيحي | يا له من صوتٍ جميل | هل دينونة الله في الأيام الأخيرة عقابٌ أم خلاص؟ البعض يقرأ كلمات الله ويرى فيها بعض الأشياء القاسية، وهي دينونة البشرية ورفض ولعنة. يعتقدون أنه إذا حاكم الله الناسَ ولعنهم، أما يكونون بذلك مرفوضين ويعاقبون؟ كيف يُقال إن هذا النوع من الحكم إنما لتنقية البشرية وحفظها؟ تقول كلمة الله: "ما يلعنه الله هو عصيان الإنسان، وما يحاكمه الله هو خطايا الإنسان." "الفضح الشديد بالكلمة بغرض اقتيادك إلى الطريق الصحيح." (الكلمة ظهر في الجسد). ما الطريقة السليمة لفهم عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق