مقطع من فيلم مسيحي (3) | ستسقط المدينة | ما هو جوهر مقاومة الفريسيين لله
على مدى ألفي عام، ورغم إدراك المؤمنين لحقيقة أن الفريسيين قد تحدوا الرب يسوع، إلا أنه لا يوجد أي شخص في العالم الديني بأكمله يعرف بالتحديد ما هو السبب الرئيسي وراء تحدي الفريسيين لله وجوهر هذا التحدي.
لم تنكشف حقيقة هذا السؤال إلا عند مجيء الله القدير في الأيام الأخيرة. نبوات سفر الرؤيا، "كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم ا معاندين ومتغطرسين ولم يطيعوا الحق. مبدأ إيمانهم بالله هو: لا يهم مدى عمق كرازتك، لا يهم مدى علو سلطانك، أنت لست المسيح ما لم تُدعى المسيا. أليست هذه الآراء منافية للعقل وسخيفة؟" (من "الكلمة يظهر في الجسد").
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.
!doctype>
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق