الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الجمعة، 18 يناير 2019

البرق الشرقي|الله القدير|مقطع من فيلم مسيحي (4) | ستسقط المدينة | هل تفسير الكتاب المُقَدَّس يرادف تمجيد الله والشهادة له؟




مقطع من فيلم مسيحي (4) | ستسقط المدينة | هل تفسير الكتاب المُقَدَّس يرادف تمجيد الله والشهادة له؟
يعتقد أغلب الناس في العالم الديني أن الأشخاص الأكثر اقتداراً على تفسير الكتاب المُقَدَّس هم الذين يعرفون الله، وأنهم إن استطاعوا أيضاً تفسير خفايا الكتاب المُقَدَّس وشرح نبوءاته، فهم الذين يتوافقون مع مشيئة الله ويمجدونه ويشهدون له.
لذلك يثق الكثيرون بهذه النوعية من الأشخاص ثقة عمياء ويبجلونهم. إذن، هل تفاسير القساوسة والشيوخ للكتاب المُقَدَّس تمجد الله وتشهد له حقاً؟ نبوات سفر الرؤيا، "أولئك الذين يقرؤون الإنجيل في الكنائس الكبرى ويرددونه كل يوم، ولكنهم لا يفهمون الغرض من عمل الله. هم غير قادرين على معرفة الله، وبالأكثر هم ليسوا على وِفاق مع قلب الله. جميعهم عديمو الجدوى، بشر تافهون، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله! على الرغم من أنهم يلوِّحون باسم الله، إلا أنهم يعارضونه طواعيةً" (من "الكلمة يظهر في الجسد").
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق