الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 18 يوليو 2018

الله هو من يوجِّه مصير البشرية


كنيسة الله القدير-أقوال اللهالقدير-الله هو من يوجِّه مصير البشرية

كأعضاء في الجنس البشري وكمسيحيين أتقياء، تقع علينا المسؤولية والالتزام لتقديم أذهاننا وأجسادنا لتتميم إرسالية الله، إذ أن كياننا كله قد انبثق من الله وقد وُجِدَ بفضل سيادته. إن كانت أذهاننا وأجسادنا غير مكرسة لإرسالية الله وقضية البشرية البارة، لا تكون أنفسنا جديرة بأولائك الذين استشهدوا لأجل إرساليته وبالأكثر غير مستحقّة لله الذي وهبنا كل شيء.

خلق الله هذا العالم وهذه البشرية، لا بل كان المهندس المعماري الذي صمم الثقافة الإغريقية والحضارة البشرية. فقط الله من يعزّي هذه البشرية، وهو الوحيد الذي يعتني بها ليلًا ونهارًا. لا ينفصل التقدم والنمو البشري عن سيادة الله، ولا تاريخ ومستقبل البشرية عن مقاصده. إن كنت مسيحيًا حقيقيًا، فستؤمن حقًّا أن نهوض أو سقوط أية دولة أو أمة يتم طبقًا لمقاصد الله؛ فالله وحده يعرف مصيرَ الأمم والدول، وهو وحده من يتحكم في مسار هذه البشرية. إن ابتغت البشرية حُسنَ المآل أو أرادته دولة ما، فعلى الإنسان أن يسجد عابدًا الله ويتوب معترفًا أمامه، وإلا يكون مصيره حتمًا كارثيًا. 

انظر لفلك نوح في الماضي: كانت البشرية فاسدة بصورة كبيرة وابتعدت عن بركة الله الذي لم يعد يكترث لها، وخسرت وعوده. عاشت البشرية في الظلمة بدون نور الله وهكذا أصبح البشر فاسقين بطبيعتهم وأسلموا أنفسهم للفساد القبيح. هؤلاء البشر لم يستطيعوا الحصول على وعد الله؛ وكانوا غير مؤهّلين لرؤية وجه الله ولا حتى سماع صوته لأنهم كانوا قد تخلوا عن الله، وطرحوا جانبًا كل ما قد أنعم به عليهم متناسين تعاليمه. ابتعدت قلوبهم أكثر وأكثر عن الله، وبفعلتهم هذه فسدوا بشكل تخطى المنطق والبشرية وأصبحوا أشرارًا أكثر. وبذلك أصبحوا أقرب إلى الموت ووقعوا تحت غضب وعقاب الله. فقط نوح هو من عَبَدَ الله واجتنب الشر ولذلك كان قادرًا على سماع صوت الله وتعاليمه. فقام ببناء الفلك وفقًا لتوجيهات كلمة الله، وقام بجمع كافة أنواع الكائنات الحية. وبهذه الطريقة، حالما أصبح كل شيء جاهزًا، أوقع الله دماره على العالم. فقط نوح وسبعة أشخاص من عائلته نجوا من الدمار لأن نوح عبد يهوه واجتنب الشر.

مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." - كنيسة الله القدير - الله هو من يوجِّه مصير البشرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق