الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

السبت، 21 يوليو 2018

افلام مسيحية|المسيح معي في أوقات المعاناة | في أعماق الشتاء شهادة مسيحي منتصر



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

افلام مسيحية: أعماق الشتاء

المسيح معي في أوقات المعاناة | في أعماق الشتاء | شهادة مسيحي منتصر (Christian Movie Trailer)اسمها تشاو لي. آمنت بالله لأكثر من عقد من الزمن. في شتاء العام 2012، اعتقلتها الشرطة الشيوعية الصينية خلال اجتماع للمصلين. أثناء التحقيق، تملقتها الشرطة مراراً وتكراراً وهددتها وضربتها وعذبتها في محاولة لإغواءها لخيانة الله بالكشف عن أماكن قادة الكنيسة وأموالها. وبالتحديد في ليلة مثلجة قارصة من البرد عندما كانت درجة الحرارة 20 درجة تحت الصفر، جردوها من ملابسها بالقوة وسكبوا عليها ماءً مثلجةً، وصعقوها كهربائياً على أعضائها التناسلية وسكبت
عليها الشرطة ماء الخردل... عانت من تعذيب وحشي وإذلال لا يمكن تخيله. أثناء التحقيق، شعرت بالألم والذل. صلت بيأس إلى الله مرة تلو الأخرى. منحتها كلمة الله استنارة وإرشادًا في حينه. بالقوة والإيمان الذي تسلمته من كلمة الله، تغلبت على التعذيب الوحشي والضرر الشيطاني وأصبحت شهادتها لله مدوّية على كلّ لسان. مثل زهر البرقوق الشتوي، أثبتت عن مرونتها وأزهرت وسط الشدائد الصعبة بفخر مطلقةً عطرًا لذيذًا...
برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق