كنيسة الله القدير :الفيديو مأخوذة من
من كلام الله - طريقُ البشريةِ الوحيدُ للدخولِ إلى :احدث ترانيم
أولئكَ الذينَ يثبُتونَ أثناءَ تطهيرِ اللهِ النهائيِّ بالتوبيخِ والدينونةِ سيدخلونَ للراحةِ الأخيرةِ. أولئكَ الذينَ تحرروا منْ تأثيرِ الشيطانِ، سَيربَحَهُم اللهُ ويدخلونَ إلى الراحةِ الأخيرةِ. جوهرُ التوبيخِ والدينونةِ هوَ تطهيرُ الإنسانِ لراحتِهِ الأخيرةِ. لا يستطيعُ الناسُ اتباعَ نوعِهِمِ دونَ هذا العملِ. هذا هوَ الطريقُ الوحيدُ لدخولِ الراحةِ.
II يمحو هذا التطهيرُ فقطَ الإثمَ. هذا التوبيخُ وهذهِ الدينونةُ تجلبانَ النورَ لعصيانِ الإنسانِ، فتفصلانِ المخلصَ عنِ الملعونِ، ومنْ يبقوا عنْ منْ لنْ يبقوا. جوهرُ التوبيخِ والدينونةِ هوَ تطهيرُ الإنسانِ لراحتِهِ الأخيرةِ. لا يستطيعُ الناسُ اتباعَ نوعِهِمِ بدونَ هذا العملِ. هذا هوَ الطريقُ الوحيدُ لدخولِ الراحةِ. III في النهايةِ سيعاقبُ اللهُ الأشرارَ ويجازي الصالحينَ ليطهرَ البشريةَ بالتمامِ ويأخذُهُم للراحةِ الأبديةِ. المرحلةُ الأخيرةُ والحيويةُ لإكمالِ عملِ اللهِ. إنْ بقيَ الأشرارُ، لما استطاعتِ البشريةُ الدخولَ للراحةِ. بمجردِ أنْ ينتهيَ، ستصيرُ البشريةُ بأسرِها مقدسةً، ويمكنُ للهِ بعدها أنْ يحيا سالمًا في راحةٍ. جوهرُ التوبيخِ والدينونةِ هوَ تطهيرُ الإنسانِ لراحتِهِ الأخيرةِ. لا يستطيعُ الناسُ اتباعَ نوعِهِمِ بدونَ هذا العملِ. هذا هوَ الطريقُ الوحيدُ لدخولِ الراحةِ. هذا هوَ الطريقُ الوحيدُ لدخولِ الراحةِ. من "الكلمة يظهر في الجسد" برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر. بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق