الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الخميس، 28 فبراير 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير-ترنيمة - شعب الله من كل الأمم يُعبر عن مشاعره كشعب واحد - شعب الله يسبح المسيح ويشكره




مقدمة

ترنيمة - شعب الله من كل الأمم يُعبر عن مشاعره كشعب واحد - شعب الله يسبح المسيح ويشكره
اشخص إلى الملكوت حيث يملُك الله على الكل.
مُنذ بِدْء الخليقةِ إلى يومِنا هذا،
اجتاز أبناء الله العديد من المشقات بإرشاده.
خلال نجاحات ونكبات اجتازوا. لكنهم الآن يسكنون في نوره.
من لا يبكي على ظلم البارحة؟
من لا يذرف دموعًا من أجل حياة اليوم التي تُعاش بشق الأنفس؟
من لا يغتنم هذه الفرصة ليكرس قلبه لله؟
من لا يريد التعبير عن شغفه وخبرته؟
من لا يبكي على ظلم البارحة؟
من لا يذرف دموعًا 。غتنم هذه الفرصة ليكرس قلبه لله؟
من لا يريد التعبير عن شغفه وخبرته؟
يعيش الله داخل قلوبهم، إذ قد اكتمل عمله.



من لا يبكي على ظلم البارحة؟
من لا يذرف دموعًا من أجل حياة اليوم التي تُعاش بشق الأنفس؟
من لا يغتنم هذه الفرصة ليكرس قلبه لله؟
من لا يريد التعبير عن شغفه وخبرته؟
من لا يبكي على ظلم البارحة؟
من لا يذرف دموعًا من أجل حياة اليوم التي تُعاش بشق الأنفس؟
من لا يغتنم هذه الفرصة ليكرس قلبه لله؟
من لا يريد التعبير عن شغفه وخبرته؟
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق