الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
فيلم مسيحي 2019 | الانتظار | عاد الرب يسوع على "سحابة"
يانغ هوين كان قسًا في كنيسة منزلية في الصين. انتظر بيقظة نزول الرب يسوع على السحاب ليأخذه إلى ملكوت السماوات. ولهذه الغاية، عمل جاهدًا في سبيل الرب وتشبث باسمه واعتقد أن أي أحد ينزل من السحاب غير الرب يسوع هو مسيح دجال. وهكذا عندما سمع خبر مجيء الرب الثاني رفض التحقق منه... وبينما انتظر باستسلام عرضت عليه قريبته لي جيايين إنجيل عودة الرب يسوع. وعقب بعض المحادثات المحتدمة، فهم يانغ هوين أخيرًا المعنى الحقيقي لـ"ترقب وانتظر"، واستطاع أن يرى أن الله القدير هو المجيء الثاني للرب يسوع الذي انتظره لسنوات عديدة.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"إنه لم يأتِ ليشفي المرضى ولا ليخرج الشياطين ولا ليجري المعجزات، ولم يأتِ لينشر بشارة التوبة ولا ليمنح الإنسان الفداء؛ ذلك لأن يسوع نفذ هذا العمل بالفعل ولا يكرِّر الله العمل نفسه. اليوم، جاء الله ليضع نهاية لعصر النعمة ويطرح كل ممارسات عصر النعمة جانبًا. جاء الإله العملي ليظهر أنه حقيقي في المقام الأول. عندما جاء يسوع، تحدث بكلمات يسيرة؛ أظهر أولاً معجزات وأتى بآيات وعجائب وشفى المرضى وأخرج الشياطين أو تحدث أيضًا بالنبوءات ليقنع الإنسان وليبيِّن للإنسان أنه كان الله حقًا وأنه كان إلهًا نزيهًا. وفي النهاية، أكمل عمل الصلب. لا يأتي إله اليوم بالآيات والعجائب ولا يشفي المرضى ولا يخرج الشياطين. عندما جاء يسوع، كان العمل الذي قام به يمثل جزءًا من الله، غير أن الله جاء في هذا الوقت لينفذ مرحلة العمل المستحقة؛ لأن الله لا يكرر العمل نفسه؛ فهو الإله الجديد دومًا ولم يكن قديماً قط، ولذا فكل ما تراه اليوم هو كلام الإله العملي وعمله."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق