الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
مقطع من فيلم مسيحي (2) | طوبى للمساكين بالروح | هل يستطيع المخلصون دخول ملكوت السموات؟
تمم الرب يسوع في عصر النعمة عمل الفداء الذي حررنا من جميع خطايانا. وما دمنا نقبل الرب يسوع كمخلص لنا ونصلي ونعترف بخطايانا للرب، سنتحرر من خطايانا ونخلص بإيماننا. إذًا ماذا يعني "أن نخلص" هنا تحديدًا؟ هل يمكننا أن نُختطف وندخل ملكوت السموات بإيماننا بالرب والتمتع بنعمته ونوال الخلاص؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" عندما يطرح الناس عنهم النجاسة والأشياء الفاسدة التي تأتي من الشيطان، فإنهم يفوزون بخلاص الله. أما إذا ظلوا غير قادرين على طرح النجاسة والفساد عن أنفسهم، فسوف يظلون تحت مُلك الشيطان. إن تآمر الناس وخداعهم والتواءهم هي أمور من الشيطان؛ وبخلاص الله لك، فإنه يعزلك عن تلك الأشياء، ولا يمكن لعمل الله أن يكون خطأ، وهو كله من أجل تخليص الناس من الظلمة. عندما تصل في إيمانك إلى مستوى معين، وتجرد ذاتك من فساد الجسد، ولا تُعد مُقيَّدًا بهذا الفساد، أما تكون قد خلصت؟ عندما تعيش تحت مُلك الشيطان تكون غير قادرٍ على إظهار صورة الله، وتكون شيئًا نجسًا، ولا تستحق نوال ميراث الله. لكن بمجرد أن تُطهَّر وتُكمَّل، تصبح مقدسًا وتصبح سويًا ويباركك الله وتكون مُحبَّبًا إليه."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق