الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

مقدمة فيلم مسيحي | أنا شخصٌ صالحٌ! | كن شخصًا صالحًا ينال رضى الله

مقدمة فيلم مسيحي | أنا شخصٌ صالحٌ! | كن شخصًا صالحًا ينال رضى الله
يانغ هويكزين مسيحيّة أحبّت أن تكون شخصًا صالحًا منذ نعومة أظفارها. فهي لا تحبّ إغضاب الآخرين، وتعتقد أنها شخص صالح، لأنها لطيفة ومحبوبة من الآخرين. ولكنّها لا تنال اليقظة ولا تدرك أنها ليست صالحةٌ بالفعل، إلا بعد أن تقبل إنجيل الله للأيام الأخيرة وتخضع لدينونة كلام الله وتوبيخه. بل إنها تعيش بحسب الفلسفات الشيطانية، وهيشخص لطيف في الظاهرلكن أنانيّ وماكر جدًا في الباطن. لذا قرّرت بحزم أن تسعى وراء الحقّ وأن تصبح شخصًا صالحًا وأمينًا ومستقيمًا... فما هي التجارب التي مرّت بها يانغ هويكزين، والتي أتاحت لها الخضوع لمثل هذا التحوّل؟

الاثنين، 1 أبريل 2019

فيلم مسيحي | الإيمان بالله | أي نوع من الإيمان يستطيع نيل رضى الله؟

فيلم مسيحي | الإيمان بالله | أي نوع من الإيمان يستطيع نيل رضى الله؟
يو كونجوانغ ينشر تعاليم الإنجيل مع كنيسة الله القدير، وبينما كان يحاول تجنب اعتقاله من قبل الشرطة الصينية أنقذه تشينغ زون، زميل في كنيسة منزلية محلية. بعد ذلك، أقام شراكة مع  تشينغ زون وغيره عدة مرات حول ماهية الإيمان بالله، وكيفية الإيمان للحصول على استحسان الله وجوانب أخرى من الحق. وفي النهاية، تبدّد هذه الحقائق الحيرة والصعوبات القائمة منذ فترة طويلة والتي يواجهها تشينغ زون وغيره، ما يسمح لهم بفهم المعنى الحقيقة لـ"الإيمان بالله" وتحرير قلوبهم. 

الأحد، 31 مارس 2019

ترنيمة ورقصة - كُمّل عمل الله العظيم - Praise God Who Has Gained All Glory

 
ترنيمة ورقصة - كُمّل عمل الله العظيم - Praise God Who Has Gained All Glory

نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم

ظهر الله القدير في الجسد،
وعبّر عن الحقائق ليخلّص البشرية.
لقد سمعنا صوت العريس،
فقد رُفعنا أمام الله.
حضرنا أخيًرا عشاء عرس الخروف،
ودخلنا تدريب الملكوت.
بدأت الدينونة مع بيت الله،
كُشف بالكامل عن شخصيته.
أخضعَتنا حقيقة كلام الله لها،
فنحن نركع أمام الله ونعبده.
قلوبنا وعقولنا قد
جُرّدت بكلام الله.
بعد خضوعنا لتجارب الله وتنقيته،
طُهّرت شخصياتنا الفاسدة.
عبر دينونة الله،
نرى بِرّه وقداسته.
شعب الله مطيع له،
ومخلص لله حتى الموت.
هزم الله الشيطان بشكل كليّ،
صانعًا مجموعة غالبين.
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة
نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم،
وقد ربح المجد كله.

السبت، 30 مارس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الأول

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الأول
يقول الله القدير:"ذلك أن الناس يعيشون بين شخصيّاتٍ فاسدة ويقيمون في عالمٍ من الشرّ والقذارة. كلّ شيءٍ يرونه، وكلّ شيءٍ يلمسونه، وكلّ شيءٍ يواجهونه هو شرّ الشيطان وفساد الشيطان بالإضافة إلى المكر والاقتتال والحرب التي تحدث بين الناس تحت تأثير الشيطان. ولذلك، حتَّى عندما يُؤدِّي الله عمله في الناس، وحتَّى عندما يتحدَّث إليهم ويكشف عن شخصيّته وجوهره، فإنهم لا يستطيعون رؤية أو معرفة معنى قداسة الله وجوهره. يقول الناس غالبًا إن الله قُدّوسٌ، ولكن ليس لديهم أيّ فهمٍ حقيقيّ؛ إنهم يقولون كلمات فارغة وحسب. وما دام الناس يعيشون بين القذارة والفساد ولأنهم تحت مُلك الشيطان، فإنهم لا يرون النور، ولا يعرفون شيئًا عن الأمور الإيجابيّة، وبالإضافة إلى ذلك، لا يعرفون الحقّ. وبالتالي، لا أحد يعرف حقًّا ما هو مُقدَّسٌ".

الجمعة، 29 مارس 2019

البرق الشرقي | نشأة كنيسة الله القدير وتطوّرها

 
نشأة كنيسة الله القدير وتطوّرها
لقد نشأت كنيسة الله القدير بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي عودة الرب يسوع، مسيح الأيام الأخيرة، وخضعت أيضًا لدينونته وتوبيخه الصَالِحَين. وتتألف الكنيسة من جميع أولئك الذين يقبلون بحقٍ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، الذين تُخضعهم كلمة الله وتخلّصهم. لقد أسسها الله القدير شخصيًا بجملتها، وهو الذي يقودها ويرعاها بنفسه، ولم يؤسسها أي إنسانٍ بأي صورةٍ من الصور. هذه حقيقة يقر بها جميع الأشخاص المختارين في كنيسة الله القدير. كل مَن يستخدمه الله المتجسِّد قد سبق الله واختاره، ويُعيَّنه الله ويشهد له بنفسه، تمامًا مثلما اختار يسوع شخصيًا التلاميذ الاثني عشر وعيّنهم. يتعاون أولئك الذين يستخدمهم الله مع عمله فحسب، ولا يستطيعون القيام بعمل الله بدلًا منه. لم يؤسس الكنيسة أولئك الذين يستخدمهم الله، ولا يؤمن أُناس الله المختارين بهم أو يتبعوهم. لم يؤسس بولس وغيره من الرسل كنائس عصر النعمة، بل كانت نتاج عمل الرب يسوع، وقد أسسها الرب يسوع نفسه. وبالمثل، فإن كنيسة الله القدير في الأيام الأخيرة لم يؤسسها الإنسان الذي يستخدمه الله، بل هي نتاج عمل الله القدير. إن الإنسان الذي يستخدمه الله لا يقوم إلّا بريّ الكنائس وتجهيزها وقيادتها، مؤديًا واجب الإنسان. ومع أن أُناس الله المختارين يقودهم الإنسان الذي يستخدمه الله، وهو الذي يرويهم ويمدّهم بما يحتاجون إليه، إلّا أنَّهم لا يؤمنون ولا يتبعون سوى الله القدير وحده، وهم يقبلون ويطيعون كلام الله وعمله. هذه حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها. وبفضل ظهور الله المتجسِّد وعمله، فإن الكثيرين من المؤمنين الحقيقيين بالرب في جميع الطوائف الدينية قد سمعوا أخيرًا صوت الله، وقد رأوا أن الرب يسوع قد جاء بالفعل وقام بتنفيذ عمل الدينونة في الأيام الأخيرة، وقد أكّدوا جميعاً أن الله القدير هو الرب يسوع الذي عاد، ونتيجةً لذلك فقد قبلوا عمله في الأيام الأخيرة. جميع أولئك الذين تُخضعهم كلمة الله القدير يصبحون خاضعين لاسمه. لذلك فإن جميع الأشخاص المختارين في كنيسة الله القدير يصلّون إلى الله القدير، ويتبعونه، ويطيعونه، ويعبدونه. وبما أن الأشخاص المختارين في الصين قد اختبروا عمل دينونة الله وتوبيخه، فقد أصبحوا يُقدِّرون شخصيته البارة، وقد رأوا جلاله وسخطه، ولذا فقد أخضعتهم كلمة الله بالكامل، وقد سقطوا أمام الله القدير، وهم على استعداد لإطاعة وقبول دينونة كلمة الله وتوبيخها. ومن ثمّ فقد نالوا خلاص الله.

الخميس، 28 مارس 2019

ترنيمة ورقصة - تسبيح الحياة الجديدة في الملكوت - شعب الله سعيد جدًا بالعيش في محبة الله

 
ترنيمة ورقصة - تسبيح الحياة الجديدة في الملكوت - شعب الله سعيد جدًا بالعيش في محبة الله
سمعنا صوت الله وعدنا إلى بيته.
في التجمعات، نأكل ونشرب كلمات الله، نحضر المأدبة.
نودّع أحزاننا وتعقيداتنا، فنحن نعيش حياةً جديدةً.
يرافقنا كلام الله كل يوم، فنتنعّم به.
نفتح قلبونا على الحقيقة في شراكة، فقلوبنا تُستنار جدًا.
نتأمّل ونفكّر في كلام الله، فينيرنا الروح القدس.
تخلّصنا من عراقيلنا وتحاملنا، فنعيش في محبة الله.
نفهم الحقيقة وقد تحرّرنا، فقلوبنا بحلاوة العسل.
نحبّ بعضنا بعضًا، وما من مسافة بيننا.
نفهم قلب الله، فلم نعُد سلبيين.
بالعيش داخل كلام الله، نرى روعته.

الأربعاء، 27 مارس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ) - الجزء الثالث


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ) - الجزء الثالث
       يقول الله القدير:"في قلب نوح ووعيه، كان وجود الله مؤكدًا بدون أي شك، ولذلك طاعته نحو الله كانت خالصة ومن الممكن أن تنجح في الاختبار. كان قلبه نقيًّا ومنفتحًا تجاه الله. لم يكن في حاجة للكثير من المعرفة عن العقائد ليقنع نفسه أن يتبع كل كلمة من كلام الله، ولم يكن في احتياج للكثير من الحقائق لإثبات وجود الله، حتى يقبل ما ائتمنه الله عليه ويصير قادرًا على فعل كل ما يطلبه الله منه. هذا هو الاختلاف الرئيسي بين نوح وبين الناس اليوم، وهو أيضًا بالتحديد تعريف صحيح لمَنْ هو الإنسان الكامل في عينيّ الله. ما يريده الله هو أناس مثل نوح. إنهم الأشخاص الذين يمدحهم الله، وهم بالتحديد الأشخاص الذين يباركهم الله. هل نلتم أي استنارةً من هذا؟ ينظر الناس إلى الناس من الخارج، بينما ينظر الله إلى قلوبهم وجوهرهم".