الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

ترنيمة من كلام الله - عملُ اللهِ يستمرُّ في التقدمِ



ترنيمة من كلام الله - عملُ اللهِ يستمرُّ في التقدمِ
I
عملُ اللهِ يستمرُّ في التقدمِ؛
وسائلُ عملِهِ تتغيرُ باستمرارٍ،
على الرغمِ منْ أنَّ الهدفَ يبقى ثابتًا،
وكذلكَ منْ يتبعونَهُ.

كلما عرفَهُ الإنسانُ بصورةٍ كاملةٍ،
كلما كثُرَ العملُ الذي ينفذُهُ اللهُ،
وكلما تغيرت شخصية الإنسان

لا يكررُ عملَهُ القديمَ أبدًا،
جنبًا إلى جنبٍ معَ عملِ اللهِ.

عملُ اللهِ يستمرُّ في التقدمِ؛
عملُهُ ليسَ قديمًا أبدًا بلْ جديدٌ دائمًا.
فقطِ العملُ الذي لمْ يتمَّ منْ قبلِ سوفَ يقومُ بهِ.

ويقومُ بعملٍ جديدٍ كلَّ يومٍ فيكُمْ.

II

لا يقومُ اللهُ بنفسِ العملِ؛
فعملُهُ دائمُ التغيرِ وجديدٌ دائمًا.
وبالمثلِ يتكلمُ اللهُ كلماتٍ جديدةً
هذا هوَ القولُ الحقُّ.
هذا هوَ العملُ الذي يقومُ بهِ اللهُ.

الدليل يَكمُنُ في "عجيبٍ"، "عجيبٍ" و"جديدٍ".
"اللهُ ثابتٌ وسيظلُّ اللهُ دائمًا".
فقطِ العملُ الذي لمْ يتمَّ منْ قبلِ سوفَ يقومُ بهِ.
عملُ اللهِ يستمرُّ في التقدمِ؛
عملُهُ ليس قديمًا أبدًا بلْ جديدٌ دائمًا.
لا يكرّرُ عملَهُ القديمَ أبدًا،

III

جوهرُ اللهِ لنْ يتغيرَ أبدًا؛
ولكنْ لأنَّ عملَ اللهِ دائمُ التغيرِ،
فإنَّ أولئكَ الذينَ لا يعرفونَ عملَ الروحِ القدسِ،

سينتهي بهِمِ المطافُ أعداءً للهِ.
والجُهَّالُ الذينَ لا يعرفونَ الحقَّ،
يُظهِرُ مشيئتَهُ للإنسانِ ويُعرِّفُهُ إياها أيضًا.
سيظلُّ اللهُ دائمًا اللهُ ولنْ يكونَ شيطانًا أبدًا.
ولكنَّ هذا لا يعني أنَّ عملَهُ ثابتٌ

أنتَ تقولُ أَنَّ اللهَ لا يتغيرُ أبدًا،
ومستمرٌّ مثلَ جوهرِهِ.
عملُ اللهِ يستمرُّ في التوسعِ والتغيرِ.
فكيفَ تفسرُ قولَ: "ليسَ قديمًا أبدًا، بلْ جديدٌ دائمًا"؟
من "الكلمة يظهر في الجسد"
عملُ اللهِ يستمرُّ في التقدمِ؛
عملُهُ ليسَ قديمًا أبدًا بلْ جديدٌ دائمًا.
لا يكررُ عملَهُ القديمَ أبدًا،
فقطِ العملُ الذي لمْ يتمَّ منْ قبلِ، سوفَ يقومُ بهِ.
فقطِ العملُ الذي لمْ يتمَّ منْ قبلِ، سوفَ يقومُ بهِ.

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق