الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

ترنيمة 2018 - ملكوتُ اللهِ ظهرَ على الأرضِ



ترنيمة 2018 - ملكوتُ اللهِ ظهرَ على الأرضِ

I
آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ...
اللهُ الحقُّ القديرُ، الملكُ على العرشِ،
يواجهُ كافةَ الأممِ وكافةَ الشعوبِ.
يتسلطُ على الكونِ بأسرِهِ، الكونِ بأسرِهِ،
مجدُ اللهِ يشرقُ عبرَ العالمِ.
البحيراتُ، الأنهارُ، البحارُ، الأرضُ، والجبالُ،
عبرَ نهاياتِ الكونِ، كلُّ الأحياءِ سَيَرَوْنَ،
كلُّ المخلوقاتِ مكشوفةٌ في نورِ حضورِ اللهِ الحقِّ،

منْ لديهِ الشجاعةُ ليقاومَ؟
تُنهَض من جديد، تُقامُ من الأحلام، وتنمو من التربة.
آهِ! اللهُ الوحيدُ الحقُّ الظاهرُ أمامَ العالمِ.
كلُّ المواضعِ حولَ العالمِ، وكلُّ الأشياءِ على الأرضِ،
الجميعُ يرتجفونَ خوفًا، الجميعُ مقتنعونَ تمامًا، ويلتمسونَ الرحمةَ.
جميعُ البشرِ ركوعًا أمامَهُ، وكافةُ الألسنةِ تعبدُهُ!

II
الجداولُ تموجُ وتهيجُ، مثلَ كلِّ الناسِ،
لا تتوقفُ أبدًا عنْ تسبيحِها للهِ، لا تتوقفُ أبدًا عن تسبيحِها للهِ.
معَ مجيءِ الربيعِ،
يحملُ النسيمُ العليلُ أمطارًا ربيعيةً منتظمةً.
أفسدَ الشيطانُ الأشياءَ في الماضي، أفسدَ الأشياءَ في الماضي،
سعيدةٌ وحزينةٌ، تهطلُ دموعُها، دموعُ لومِ الذاتِ.
الأنهارُ، البحيراتُ، أمواجُ المحيطاتِ، والعبابُ جميعُها تُرَنِمُ،
آهِ! صوتُ تسبيحِهِمْ، صوتُ التسبيحِ واضحٌ جدًّا!
تمجدُّ اسمَ اللهِ القدوسِ الحقِّ، اسمَهُ القدوسَ!
جميعُها ستتجددُ، جميعُها ستتجددُ،
خطةُ التدبيرِ الإلهيِّ أوشكتْ على نهايتِها.
جميعُها ستتجددُ وتتغيرُ، وتدخلُ في حالةٍ جديدةٍ كليًّا ...

III
هذا هو البوقُ المقدسُ، البوقُ المقدسُ قدْ قرعَ!
قولُ منَ العرشِ! يعلنُ لجميعِ الأممِ والشعوبِ.
انصتوا بانتباهٍ: ما أجملَ الصوتَ!
قدْ جاءَ الوقتُ. إنها نهايةُ الأيامِ الأخيرةِ.
منْ كلِّ دولةٍ وكلِّ مكانٍ، يجتمعُ شعبُ اللهِ معًا.
ملكوتُ اللهِ ظهرَ علانيةً على الأرضِ.
أممُ العالمِ تحولتْ لملكوتِ اللهِ.
أبواقُ اللهِ السبعةُ تقرعُ منَ العرشِ.
أممُ العالمِ تحولتْ لملكوتِ اللهِ.
اللهُ يراقبُ شعبَهُ بفرحٍ؛ يمكنُهُم تمييزَ صوتِهِ.
يا لها منْ أمورٍ عظيمةٍ ومذهلةٍ ستحدثُ!

آهِ! لا يمكنُ للناسِ أنْ تتوقفَ عنِ التسبيحِ
والقفزِ ذاكرينَ اللهَ الحقَّ على شفاهِهِمْ.
أصواتهم مدوية، مثلَ صوتِ مياهٍ كثيرةٍ.
شاهدينَ للهِ الحقِّ، شاهدينَ للعالمِ،
من "الكلمة يظهر في الجسد"


الشعوبُ ستحتشدُ دخولاً لملكوتِ اللهِ، ملكوتِ اللهِ، ملكوتِ اللهِ.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق