الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الجمعة، 26 أكتوبر 2018

ترنيمة من كلام الله - الله يضع كل أمله في الإنسان




ترنيمة من كلام الله - الله يضع كل أمله في الإنسان
I
مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم
البشرية وحدها تمكنت
من أن تكلم الله وتحاوره.
مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة
البشرية وحدها من تستطيع
أن تكلم الله وتحاوره.
مِن بدءِ التّدبيرِ
كان الله ينتظر تقدمة واحدة
هيَ قلبُ الإنسانِ، حتى يُطهّرَهُ ويُعدَّهُ،
وليجعل الإنسان مُرْضيًا لله ومحبوبًا منه
إنسان مُرْضيًا لله ومحبوبًا منه.


II
بآذانٍ للسْمَعِ وعُيونٍ تَرَ
بِفِكرٍ ولُغةٍ وإرادةٍ حُرّة،
سيَستمِعُ لله، و يسيرُ مع اللهِ.
يمكنه معرفةُ مشيئَتِهِ وقبولُ مَهَمَتِهِ
واللّهُ يُريدُ أن يكونَ الإنسانُ
مُماثِلاً في التّفكيرِ ويسيرُ معه.
مِن بدءِ التّدبيرِ
كان الله ينتظر تقدمة واحدة
هيَ قلبُ الإنسانِ، حتى يُطهّرَهُ ويُعدَّهُ،
وليجعل الإنسان مُرْضيًا لله ومحبوبًا منه
إنسان مُرْضيًا لله ومحبوبًا منه.

III
اللهُ سيَجعلُ الإنسانَ محبوباً منه، يتقيه ويحيدُ عنِ الشّرِّ‎.
هذا الأمر الذي ينتظره منذ الأزل.
مِن بدءِ التّدبيرِ
كان الله ينتظر تقدمة واحدة
هيَ قلبُ الإنسانِ، حتى يُطهّرَهُ ويُعدَّهُ،
وليجعل الإنسان مُرْضيًا لله ومحبوبًا منه
إنسان مُرْضيًا لله ومحبوبًا منه.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق