ترنيمة من كلام الله - أعمال الله تملأ امتداد الكون الفسيح
I
إن الله يرى كل الأشياء من العلا
في الوقت ذاته قد أرسل الله خلاصه إلى الأرض.
ويسود على جميع الأشياء من العلا.
كل حركة يفعلها الإنسان أو ما يقول.
إن الله يراقب من مكانهِ السري طول الوقت،
لا تستطيع قوى الشيطان الوصول إلى الله؛
إن الله يعرف الإنسان مثل راحة يده.
المكان السري مسكنه والسماء موضع راحته.
ويمد نظره ليشمل الكون كله.
II
لكن البشر لم يدركوا االله حقاً
لقد داس الله على كل الأشياء بقدميه،
وقد سار الله... سار الله بين البشر،
وقد ذاق الحلو وقد ذاق المر، كل أنواع المذاق في عالم البشر،
لذلك، فلم يره أحد... يره أحد بالفعلِ.
ولم يلاحظوه أيضاً عندما كان يجول بينهم؛
لأن الله صمت ولم يعمل أشياء خارقة للطبيعة،
الأشياء لم تعد الآن كما كانت في الماضي؛
لأنه يطلب أن يأتوا إليه البشر ليعرفوه في الجسد.
إن الله سيعمل ما لم يره العالم على مر العصور،
وسوف يقول كلمات لم يسمعها البشر على مر العصور؛
من "الكلمة يظهر في الجسد"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق