الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

ترنيمة 2018 - اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ




ترنيمة 2018 - اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ
I
اصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون.

ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ!

نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله وَخلاصِهِ لأورشليم.

رأينا خرابَ أورشليم.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
أمامَ الأمَمِ، يُبيّنُ ذراعَهُ المقدّسةَ، يَظهرُ كما هو حقاً.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
محبتُّك أبقتنا صامدين،
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
السّبعُ أرواحٍ تُرسَلُ للكنائسِ في كلِّ مكانٍ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.


II
من عرش الإلهِ القدير،
اللهُ القديرُ، يظهَرُ كما هو حقاً.
تُعلنُ أسرارُكَ. تسودُ من عرشِ مجدِكَ.
بالعدلِ والبرِّ توطّدُ ملكوتَكَ
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
كلُّ الأمَمِ تسجدُ أمامَكَ.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
محبتُّك أبقتنا صامدين
لكن يا الله تظهرُ وتُضيء علينا بنورك، مجدُك يتجلى فينا.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.

III
ظلمةٌ على كلِّ الأرض، على كلِّ الناسِ.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
أممٌ وملوكٌ يأتون لنورِكَ.
ترفعُ العيونَ لترنو إليكَ.
يجتمعُ أبناؤكَ منْ بعيدٍ حولكَ.
وبناتك أيضًا تأتي، إلى أحضانك.
بقلبٍ صادقٍ، مُسالِمٍ ومؤمنٍ
تقودُنا للسّعيِ إلى ملكوتِكَ.
محبتُّك أبقتنا صامدين.
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.
نرنو إليكَ، نشهدُ لكَ، نرفعُكَ، نسبحُكَ.
لتفتحَ أبوابُ مُدُنِهم ولا تغلقُ أمامَكَ أبداً.
نجتمعُ بلسانٍ واحدٍ.
اجعلنا مِمَّن يُرضُونكَ، أهلاً لتستخدمنا.
لتكُنْ مشيئتُكَ على الأرض ولتسمو على كلِّ قوّة.

IV
حَللتَ مناطق الملوكِ،
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.
لأنَّ مجدَ نورِكَ قد حان سطوعُهُ.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق